سAGَا تَارِيخِيّة جَدِيدَة. خَرِيطَة حَرْبِ فِنْلَنْدَا 1808–1809.
فِي مُعظَمِ الأَمَاكِن وَقَعَت مَعْرَكَة كَبِيرَة أَو صَغِيرَة أَو تَمَّ احْتِلَالُ المَكَان؛ وَحَيْثُمَا تَوَفَّرَت البَيَانَات، فَهِي تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الحَدَث لَمْ يَقَع فِي اليَوْم نَفْسِهِ.
قَوَاعِد اللُّعْبَة
يُمكِنُ أَنْ يُشَارِكَ فِي هَذِهِ اللُّعْبَة مِن لاعِبَيْن إِلَى ثَمَانِيَة لَاعِبِينَ، وَتُلْعَب بِزَهْرَة نَرْد وَاحِدَة.
قَبْلَ بَدْءِ اللُّعْبَة يَضَعُ كُلُّ لَاعِب خَمْسَ قُطَع فِيش فِي صُنْدُوق النُّقُود. نُقْطَةُ البِدَايَة هِي لُوفِيسَا (رقم 1)، حَيْثُ بَدَأَت الحَرْب، وَنُقْطَةُ النِّهَايَة هِي رَاتَان (رقم 100)، حَيْثُ انْتَهَت الحَرْب. الأَرْقَامُ عَلَى الخَرِيطَة تُبَيِّن المَحَطَّاتِ الخَاصَّة. كُلُّ الخَانَاتِ المُشَار إِلَيْهَا بِأَرْقَام بِيضَاء تَعْنِي أَنَّ لَهَا قَوَاعِدَ خَاصَّة تُوجَدُ فِي الهَامِشِ الأَيْسَر. إِذَا خَرَج لَاعِبَان مِن اللُّعْبَة بِسَبَبِ «المَوْت» خِلَالَ اللُّعْب، فَيُمْكِنُهُمَا أَنْ يَبْدَآ مِن جَدِيدٍ إِذَا دَفَعَا رِهَانًا جَدِيدًا.
لا يَجُوزُ لأَحَدٍ أَنْ يَرْمِيَ الزَّهْرَةَ بِعَدَدٍ أَكْبَرَ مِمَّا يَحْتَاجُهُ لِيَصِلَ إِلَى رَقْم 100 رَاتَان؛ فَإِنْ رَمَى عَدَدًا أَكْبَرَ، يَعُودُ إِلَى الخَلْف بِقَدْرِ الزِّيَادَة. مَثَلاً: إِذَا كَانَ اللَّاعِبُ وَاقِفًا عِنْدَ رَقْم 97 وَرَمَى 5، فَإِنَّ الزِّيَادَة هِي 2، فَيَتَقَدَّمُ خُطْوَةً وَاحِدَة إِلَى 98؛ أَمَّا إِذَا كَانَ عِنْدَ رَقْم 97 وَرَمَى 3 فَإِنَّهُ يَتَقَدَّمُ إِلَى رَقْم 100، وَيَرْبَحُ اللُّعْبَة وَكُلَّ الفِيش فِي الصُّنْدُوق.
1. هُنَا اشْتَعَلَت نَارُ المَعْرَكَة الدَّامِيَة،
هُنَا التَقَى السُّوِيدِيُّ بِالرُّوسِيِّ أَوَّلَ مَرَّة.
لَكِنَّهَا كَانَت مُوَاجَهَةً بَطِيئَة، غَيْرَ مُسْتَعْجَلَة،
ـ لِذَلِكَ يَجِبُ أَنْ تَنْتَظِرَ رَمْيًا وَاحِدًا فِي المَكَان.
5. فِي أُوكِيرُوِيس، دَارَت مُشَاجَرَةٌ خَفِيفَة:
القُوزَاقُ طَارَدُوا فِي السَّهْل.
كُن مَرِحًا وَانْضَمَّ إِلَيْهِم الآن:
اقْفِزْ إِلَى الأَمَام وَتَوَقَّفْ عِنْدَ الخَانَةِ رَقْم 25.
7. تُرِيدُ أَنْ تَمْكُثَ قَلِيلًا فِي سِينْت مِيكِيل:
يَجِبُ أَنْ تُعْطِيَ عُملَتَيْن لِصُنْدُوقِ النُّقُود.
11. إِنْ كُنْتَ فِي تَمبِيرِه وَقَفْتَ كَبَطَل،
فَاعْتَبِرْ نَفْسَكَ مَحْظُوظًا – تَحْصُلُ عَلَى رَمْيَةٍ مَجَّانِيَّة.
14. أَنْتَ الآن فِي عَاصِمَةِ فِنْلَنْدَا؛ تَذَكَّرْ بِحُزْن
كَيْفَ أَخَذَهَا الرُّوسُ دُونَ سَيْفٍ.
فِي أَفْكَارٍ حَزِينَة انْتَظِرْ هُنَا رَمْيَتَيْنِ
وَانْتَظِرْ زَمَنًا أَفْضَل، كَمَا فَعَل سْفِين دُوفْفَا!
17. هُنَا فِي اللَّيْل تُسْمَعُ أَحْيَانًا صَوْتًا:
«قَلْعَتُنَا فُتِحَتْ بِأَيْدِي الخَوَنَة!»
اهْرُبْ مِنْ هَذَا المَكَان، فَالفَجْرُ قَدْ طَلَعَ
ـ وَابْدَأِ اللُّعْبَةَ مِنَ الجَدِيد!
20. الآن حان وَقْتُ أَنْ تَدْفَعَ نِصْفَ أَجْرِكَ؛
وَاسْتَعِدَّ لِعَمَلٍ جَدِيدٍ بِقُوَّة.
أَنْتَ فِي لِيمُو: خُذْ
«أَرْضًا» مِنْ كُلِّ لَاعِبٍ.
23. هُنَا وَعْدٌ: تُوركُو
أَصْبَحَت تَحْتَ حُكْمِ الرُّوس.
لِذَلِكَ يَجِبُ أَنْ تَدْفَعَ
ثَلَاثَ «أَرَاضٍ» كَضَرَائِب.
لَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ أَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ مُمْكِن،
فَيُمْكِنُكَ أَنْ تَنْتَظِرَ رَمْيًا وَاحِدًا.
29. غَنِّ مَسِيرَةَ بُورِي بَحَمَاسٍ بَيْنَ الجُمْهُور:
إِلَى الأَمَام! وَتَوَقَّفْ عِنْدَ الخَانَةِ 45!
33. يَنْتَصِرُ سَيْفُ فِنْلَنْدَا الشُّجَاع!
فَلَهُ يَكُونُ سَيْفٌ جَمِيل:
تَسْتَحِقُّ عُمْلَتَيْنِ مِنَ الخَزِينَة.
36. دُوبِلْن الشُّجَاع يَفُوزُ بِالنَّصْر!
الآن يَبْدَأُ الحَظُّ يُبْتَسِمُ لَكَ:
تَدِينُ بِـ«أَرْضَيْن»
وَذَلِكَ مِنْ كُلِّ لَاعِب.
40. وَصَلْتَ هُنَا إِلَى مَكَانٍ سَيِّئِ الحَظ،
وَأَرَدْتَ أَنْ تُخْرِجَ مَاتْس مِنَ المَدْرَسَة؟
إِذًا دَعْهُ، وَلا نُؤَجِّلِ الأَمْر؛
وَلَكِنْ أَوَّلًا يَجِبُ أَنْ تَدْفَعَ ثَلَاثَ عُمْلَات لِأَمِينِ الصُّنْدُوق.
44. بَيْنَ مَشَقَّاتِ المَعْرَكَةِ هُنَاكَ أَيْضًا الجُلُوسُ فِي الخَنَادِق:
هُنَا تَرْبَحُ رَمْيًا مَجَّانِيًّا وَ«أَرْضًا» مِنَ الخَزِينَة.
48. هُنَا تَمَّ عَقْدُ السِّلْمِ مَعَ عِمْلَاقِ الشَّرْق،
وَانْتُزِعَت فِنْلَنْدَا مِنَّا.
انْتَظِرْ هُنَا قَلِيلًا – لَحْظَةً وَاحِدَة –
فَالمَعْرَكَةُ لَمْ تَنْتَهِ بَعْد.
52. لا يَزَالُ صَوْتُ فِنْلَنْدَا العَتِيقُ يُغَنَّى هُنَا،
فَقَدِ اضْطُرَّ الرُّوسُ أَنْ يَهْرُبُوا رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ.
وَإِنْ كُنْتَ الأَخِيرَ، فَانْظُرْ مَاذَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَفْعَل:
أَنْتَ تَقِفُ حَيْثُ يَقِفُ الأَوَّلُ شَامِخًا.
56. هُنَا يَقْبِضُ عَلَيْكَ الرُّوسُ أَسِيرًا،
وَيَجِبُ أَنْ نَعْتَرِفَ أَنَّ ذَلِكَ مُحْزِن:
حَتَّى يَمُرَّ جَمِيعُ اللَّاعِبِينَ مِنْ حَوْلِكَ،
يَجِبُ أَنْ تَبْقَى هُنَا فِي مَكَانِكَ.
60. عِنْدَ جِسْرِ فِيرْتَا تَجِدُ نَفْسَكَ،
كَمَا كَانَ الجِنِيرَال سَانْدِلْس الرَّجُلُ الشُّجَاع.
قَدِ انْتَصَرْتَ مِثْلَهُ:
تَحْصَلُ عَلَى خَمْسِ عُمْلَات مِنَ الصُّنْدُوق.
63. إِلَى أَيْنَ ذَهَبْتَ بَيْنَ الأَعْدَاءِ؟
عُمْلَتَانِ لِلصُّنْدُوق، وَذَلِكَ دُونَ نِقَاش.
66. البُطْلُ هُوَ الصَّنَوْبَرُ فِي صُفُوفِنَا:
فَقَدْ قَاتَلَ بِشَجَاعَةٍ تَحْتَ قِيَادَةِ فِيَانْدْت.
دَعْنَا نَذْرِفْ دَمْعَةً فِي ذِكْرَاهُ:
ـ اللَّاعِبُ مَيِّت، يَخْرُجُ مِنَ اللُّعْبَة!
69. أَكْبَرُ القُطْعَانِ تَجِدُهَا فِي المَكَانِ الصَّحِيح:
هُنَا قَامَ السَّيِّدُ كْلِينغْسْبُور بِـ«الاِنْسِحَابِ الكَبِير».
تَعَالَ مَعَ «القَائِدِ المَيْدَانِي» وَسَتَكُونُ أَخِيرَيْنِ.
ـ وَلَكِنْ لَا يَجُوزُ أَنْ تَتَوَقَّفَ عِنْدَ الخَانَةِ 42.
71. هُنَا احْتَرَقَ مَرَّةً أُخْرَى الشَّجَاعَةُ الجُنُونِيَّة:
هُنَا فَازَ أَدْلِرْكْرُوتْس بِنَصْرِهِ الجَمِيل.
إِذَا وَصَلْتَ إِلَى هُنَا تَحْصَلُ عَلَى رَمْيَةٍ مَجَّانِيَّة:
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَشُقَّ طَرِيقَكَ إِلَى القِمَّة؟
سَيَكُونُ مَكَانُكَ عِنْدَ الخَانَةِ 90،
وَإِلَّا فَابْقَ وَاقِفًا مُنْتَبِهًا!
75. ضَاعَ الآن أَمَلُ فِنْلَنْدَا:
الاِنْسِحَابُ يَجْعَلُ الجُنُودَ الشُّجْعَانَ يَتَعَبُون.
شَمْسُهَا تَغْرُبُ فِي لَيْلٍ دَامٍ.
يُمْكِنُكَ أَنْ تَنْسَحِبَ هُنَا أَيْضًا:
سَتَكُونُ آخِرَ مَنْ يَقِفُ
ـ إِلَّا إِذَا كُنْتَ آخِرًا مِنْ قَبْل.
78. تُرِيدُ أَمْ لَا تُرِيدُ، يَجِبُ أَنْ تَتَقَدَّم، فَلَا مَكَانَ لِلتَّرَدُّد!
أَنْتَ تَقِفُ مَعَ دُوفْفَا الكَبِير قُرْبَ يُوتَاس.
طَرِيقُكَ حُرٌّ، وَلَا تَحْتَاجُ لِإِشْهَارِ سَيْفِكَ:
تَقَدَّمْ وَخُذْ مَكَانَكَ عِنْدَ الخَانَةِ 98.
83. تِلْكَ المَعْرَكَةُ كَانَت عَظِيمَة!
نَعَم، إِنَّهَا يَوْمُ تَكْرِيمِ سَانْدِلْس.
ـ خُذْ عُمْلَتَيْنِ مِنَ الصُّنْدُوق،
ثُمَّ تَقَدَّمْ بِشَجَاعَةٍ.
86. تَحِيَّةٌ فَخُورَة! قَدَّمْتَهَا
لِكْرُونْسْتِدْت وَرِجَالِهِ الشُّجْعَان.
اطْلُبْ مِنْ كُلِّ لَاعِبٍ
أَنْ يُعْطِيَكَ عُمْلَةً مِنْ مَحْفَظَتِهِ.
88. هُنَا فِي العُشْبِ عَضَّ الرُّوسِيُّ التُّرَابَ
بِفَضْلِ شَجَاعَةِ الفِنْلَنْدِيِّينَ
وَفَضْلِ أَدْلِرْكْرُوتْس وَ«الأَوْلادِ الزُّرْق»:
ـ فِي الفَرَحِ ارْمِ الزَّهْرَةَ رَمْيَتَيْنِ مَجَّانِيَّتَيْن!
93. إِنْ حَدَثَ هَذَا – وَقَدْ يَحْدُثُ –:
يَصِلُ إِلَى هُنَا اثْنَانِ بَعْضُهُمَا بَعْدَ بَعْض.
مَنْ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَنَازَلَ؟
حَسَنًا، الآخِر الَّذِي يَصِلُ إِلَى كَالِيكْس
...يُمْكِنُهُ أَنْ يَتَأَخَّرَ حَتَّى الخَانَةِ 65.
95. إِلَى تَالِّه بِيتِيو قُدْتَ رِحْلَتَكَ!
وَلَكِنْ كُلَّ شَيْءٍ هُنَا غَالٍ.
بِدَايَةً يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تُعْطِيَ:
عُمْلَتَيْنِ لِكُلِّ لَاعِب.
99. هُنَا تَتَطَايَرُ شَرَارَاتُ نِيرَانِ المُعَسْكَر،
وَيَسْتَرِيحُ الرُّوس،
وَيُتَذَوَّقُ سِلْمُ سَانْدِلْس.
ـ ارْجِعْ ثَلَاثَ خُطُوَاتٍ إِلَى الوَرَاءِ
وَانْتَظِرْ هُنَاكَ حَتَّى تَرْمِيَ.
100. الآن قَدِ امْتُحِنَت شَجَاعَتُكَ:
هُنَا وَقَفَت آخِرُ مَعْرَكَة.
كُنْتَ مُقَاتِلًا شُجَاعًا:
فَقَدْ رَبِحْتَ اللُّعْبَة.
اضْرِبِ الفِضَّةَ عَلَى الأَرْضِ
فَإِنَّ كُلَّ الخَزِينَةِ لَكَ!